شرطة جنوب كردفان… تحمي المواطن والوطن.. وتتحدى الموت عند المحن

تقرير : الريكة نيوز
مشاهد ومواقف وبطولات تحكي عن شرطة ولاية جنوب كردفان القوات التي عملت مع القوات المسلحة السودانية وجهاز المخابرات العامة و قوات الاحتياط والمستنفرين بكل جهد و إخلاص وهم يدافعون عن أرض جنوب كردفان الصامدة في كادقلي والدلنج و الكويك و دلامي و هبيلا و كل محافظات الولاية قاومت التمرد بقوة وكانت اليد التي بطشت بالتمرد في كادقلي عندما وصلت قوات التمرد إلى داخل كادقلي،. وفي الدلنج سطرت الشرطة مع اللواء “54” وجهاز المخابرات العامة فصولا من البطولات والمجد.
كانت شرطة جنوب كردفان عنوانا عريضا في صفحات كتاب حرب الكرامة، عملت الشرطة في حماية الوطن عملت أيضا في حماية المواطن من الجريمة وفرضت الأمن والإستقرار وتهيئة المناخ لحياة هادئة رغم التحديات وظروف الحرب.
*سلسلة زيارات*
في سلسلة زياراته إلى المؤسسات العسكرية بحاضرة الولاية كادقلي وبعد زيارة قيادة الفرقة “14” مشاة كادقلي ولقاء قائد الفرقة اللواء الركن ضوء البيت عجبنا ضوء البيت وقادة الإدارات والشعب زار والي الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي محمد رئاسة شرطة الولاية وتعرف على الأوضاع الأمنية والجنائية والإنجازات والصمود الاسطوري والتحديات.
*تحية عسكرية وموسيقى*
كان كركون الشرف الذي أقيم برئاسة شرطة الولاية لسعادة والي جنوب كردفان الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي محمد من أفراد الشرطة قمة الروعة في التنظيم والأداء والتحية مما نال واستحسان الوالي، و عزفت موسيقى الشرطة بزيها الناصع البياض التحية العسكرية التي زادت المكان ابهة وتعظيما، مشاهد جعلت الوالي يتبرع لهما بمبلغ “10” مليون جنيه لزيادة الحماس واعجايا بما قدم من أداء.
*سلام الأبطال*
والي جنوب كردفان حيا كل الضباط تحية شرف وكبرياء وشموخ لجهة صمودهم في الدفاع عن الولاية، وكانت عبارات الثناء تخرج بكل قوة لرجال ما قصروا في حق الوطن والبلاد والمجتمع والمواطن.
*سنوات الحصار*
مدير شرطة الولاية بالإنابة العميد الناجي عبد الله رحب بالوالي نيابة عن مدير شرطة الولاية اللواء محمد احمد أبكر الدقو ومدراء الدوائر العامة والمتخصصة ، وقال جئنا إلى الولاية وجدنا ابطالا صامدين ومرابطين في ظل حصار امتدت لثلاثة سنوات فكانوا قدر التحدي والصمود رغم المعاناة والحصار.
*شهداء الوطن*
في ظل الدافع المستميد عن الولاية احتسبت الشرطة عددا من الشهداء في كادقلي والدلنج وكل الولاية، بلغ عددهم أكثر من خمسين شهيدا رووا بدماءهم الطاهرة أرض الولاية لتكون باقية بشموخها ولا يدنسها الاعداء، سائلا الله ان يتقبلهم في عليين مع الشهداء و الصديقين وحسن أولئك رفيقا.
*خطة طارئة*
عقب فتح الطريق في فبراير من العام الحالي قال نائب مدير الشرطة وضعنا خطة طارئة جاري تنفيذها في محاور الإجتماعي لتخفيف أعباء المعيشة،، ومجال التدريب بزيادة القوة، والمتحركات بتوفير قطع الغيار للعربات و صيانتها و توفير عربات جديدة، واعادة تشغيل الشرطة المجتمعية، وتوفير أدوات جديدة للموسيقى، و غيرها من خدمات.
*زيارة المحافظات*
وقفت إدارة وقيادة الشرطة في جنوب كردفان على العمل باامحافظات من خلال الزيارات التي قام بها مدير الشرطة، ووقف على العمل وتعرف عن قرب وميدانيا على التحديات والعقبات والنواقص، مشيجا بالعمل وروح الشرطي في التفاني والاخلاص.
*خدمات الجمهور*
أوضح مدير شرطة الولاية بالإنابة عن العمل في خدمة الجمهور مستمر في بعض المحافظات في مجالات الجوازات والسجل المدني والترخيص للعربات، مقدما شكره إلى أمانة الحكومة للتبرع بمنطومة الطاقة الشمسية، وتابع نقدم الخدمة أيضا للمواطنين في مستشفى الشرطة.
*فلم وثائقي*
وثقت الشرطة بجنوب كردفان لدفاعها عن تراب الوطن بفلم وثائقي عن صد الشرطة لهجوم الحركة الشعبية على المدينة و أبرز الملاحم والبطولات التي قام بها أفراد الشرطة بكل الرتب، ومعه فاضت العيون بالدموع تعبيرا عن حب الوطن والفدائية التي قابل بها أفراد الشرطة التمرد وهو على أعتاب المدينة مثل ملحمة كبيرة اعتزت بها الشرطة.
*سجون الولاية*
مدير السجون بالولاية العميد امين قدم تنويرا عن العمل بالسجون التي واجهت تحديات في السابق وبفضل المجهودات من عدة جهات تم تجاوز الأمر فيما يتعلق بالبيئة والصحة ، منبها إلى ضرورة اكتمال أركان العدالة النيابة والقضاء.
*إدارات فاعلة*
مدراء إدارات الشؤون العامة، الطوارئ والعمليات، وإدارة الجنايات، و الاحتياطي المركزي، الشؤون الإدارية، و الإمداد، السجل المدني، الجوازات، المرور، والادارات الأخرى قدموا الإنجازات التي قاموا بها والتحديات والمشاكل التي تواجه الآداء،. فجميعها تمثل العمود الفقري للشرطة وكانت فاعلة جميعها وقامت بدورها كامل.
*في داري*
والي جنوب كردفان الفريق شرطة حقوقي محمد عبد الرحيم كافي قال لدى مخاطينته إجتماع إدارات الشرطة انا اليوم في داري إبن الولاية و عملت هنا في الفترة من ٢٠٠٥ _ ٢٠٠٨م و كنت مشرفا على ولايات كردفان في فترة مدير قوات الشرطة الفريق عنان حتى ترجلت في العام ٢٠١٩م. وقال أنا بينكم أكثر سعادة.
*من الفسيخ شربات*
أشاد الوالي بالعمل الذي قامت به الشرطة في فترة الحصار من أعمال عسكرية ومدنية، وقال إن الشرطة استطاعت تنفيذ كافة المهام باقتدار وعملت من الفسيخ شربات، وثمن الجهود الكبيرة للشرطة.
وصايا وتوجيهات
طالب الوالي من أفراد الشرطة بتقديم القدوة الحسنة والنموذج الامثل لرجل الشرطة وتحقيق شعار الشرطة في خدمة الشعب، وشدد على عدم التفلت ومحاسبة كل من يخرج عن الخط، ووجه بالتحلي بالكلمة الطيبة وان لا يكون وجه الشرطي عابسا ومكشرا في وجه المواطن، وتابع لولا المواطن لما كانت الشرطة.
العودة للديار
أوضح الوالي أن العودة الطوعية التي سوف وتحدث قريباً وجاري الترتيب لها وعبر مفوضية العودة الطوعية والنازحين واللاجئين تسبقها ترتيبات من الشرطة لجهة أن أعداد المواطنين سوف تتزايد، مطالبا برفع الحس الأمني و الترتيب اللازم قبل فترة، وقال إن المجتمع به الصالح والطالح.
رصد الظواهر
قال الوالي إن الحروب تكون معها انتشار الظواهر السالبة مثل المخدرات و الاس، طالبا من إدارة المخدرات رصد الظواهر والتنسيق مع الأجهزة الأمنية لوضع الضوابط للسيطرة على التفلتات الأمنية.
*الشرطة صمام الأمان*
تظل شرطة جنوب كردفان عنوانا بارزا في صفحات كتاب حرب الكرامة قدمت الشهداء و دافعت ببسالة ضد التمرد وحفظت الأمن داخل المدن وكانت صمام الأمان في الحرب والسلم.



